التنمر
كلنا خلْق الله، لماذا التنمر إذًا؟
أنا أرى أن المستوى المادي أو شكل الإنسان من بشرة بيضاء أو سمراء حتى وإن كان مختلفًا في أي شيء، هذا ليس عيبًا أو نقصًا في الإنسان، بل شيئًا يفخر به؛ لأن ما يهم هو الأخلاق والمعاملة؛ لأن الدين المعاملة، والاختلاف بيننا لا يدعو للتنمر، أنا أرى أن المتنمر هو الذي به نقص أو عيب، إذًا فلماذا يتنمر على غيره، وللأسف حتى أطفالنا أكثر المتنمرين، ودعوني أتكلم اليوم عن الأطفال؛ لأنهم المادة الخام لتصرفاتنا وأحاديثنا، وهم يقلدوننا فى كل شيء حتى حركاتنا، وبسبب هذا التنمر طفلة بريئة في إحدى الروضات تعرضت لموقف أقل ما يقال عنه أنه قبيح من الأطفال الآخرين، حيث أن عيناها بها مرض، ولكنها جميلة جدًّا، وبسبب هذا المرض تنمر عليها الأطفال بقول: أنتِ حولة، وبسبب هذا تعقدت نفسية الطفلة، فأخذتها أمها إلى الطبيب، فكيف لأطفال يقولون هذا الكلام إلا إذا تصرف أحد من الكبار أمامهم بهذا الشكل القبيح!
يا أصدقائي كل منا جميل بطريقته، وليس الجمال بالشكل، ولا يجب أن أكون مثلك حتى ترضى أنت، الكلمة الطيبة صدقة، تعلموا أن تقولوا كلامًا جميلًا، يروي الروح جمالًا، وربوا أولادكم أن يروا الجمال الداخلي، وأنّ الاختلاف لا يفسد للود قضية.
بقلم/ رشا ماهر
#جريدة_ملاك
الوسوم:
نص نثري
كلام جميل جدا ورائع
ردحذفتحفه اوووي ❤️❤️
ردحذفكلام جميل ومقبول وياريت نتعلم منه ونربى اولادنا على احترام الغير ومراعاة مشاعر الغير احسنتى
ردحذفحبيت براڤو
ردحذف