أحمد شاهين

حوار صحفي مع الروائي والكاتب "أحمد شاهين".

كتبت/فاطمة أحمد أبوجلاب.

صباح الخير أو مساء الخير أينما كنت عزيزي القارئ مرحباً بك معنا في جريدة ملاك نتشرف اليوم بأجراء حوار صحفي مع كاتب و روائي متميز ونتمني له دوام الأبداع والتقدم ونتمني لكم قرائه ممتعه.

في بداية حوارنا ما أسم ضيفنا الجميل؟
أحمد جمال شاهين.

وكم تبلغ  من العمر:
20 عام.

و من أي محافظه؟ 
الشرقية.

وفي أي مجال  تخصصت به؟
 في الحياة الجامعية في كلية الزراعة بجامعة الازهر فرع القاهرة.

وفي مجال الكتابة تخصصت بكتابة القصص القصيرة وخواطر وأعمل الأن على فكرة كتاب خاص بي ورواية بإذن الله.

متي كانت البداية لك ؟ 
منذ عام تقريباً أواخر شهر يوليو 2021.

هل يمكن أن تحدثنا عن حياتك وعن موهبتك ؟
كانت أول كتاباتي عندما كنت في الصف السادس الابتدائي وكنت أكتب الشعر في بداية الأمر وبعدها توقفت وعدت في الصف الثالث الإعدادي ومن هنا كانت كتاباتي لكن كانت كتابات مراهق معظمها عن الحب والغزل لكن توقفت في الصف الثاني الثانوي وعدت مجدداً بعد دخولي للجامعة، وكانت أيضاً من هواياتي الرسم عندما عدت بعد إنتهاء الصف الأول الجامعي أكتشفت أنه ينقصني الكثير في الشعر، وكان لابد من الدخول ومحاولة الكتابة في المجالات الأخرى ومن هنا كانت نقطة تحول كبيرة من الشعر إلى الخواطر والقصص القصيرة.


ما أكثر موقف إيجابي و سلبي حدث لك في حياتك مزال عالقاً في ذهنك؟
موقف سلبي: عدم أعتراف بعض الأقارب بي رغم ما حققته، وكنت أظن أنهم يكسرونني.

موقف إيجابي: دخولي الكلية كان في بداية الأمر لم أكن أتقبله لكن شاء الله أن يعوضني عن ظلم ما حدث في الثانوية وتعويضي بكل شيء قد ضاع، وبدأ ذلك بعدما قررت الرضاء بقضاء الله.

كيف تتوقع أن يصفك الجمهور؟
أحاول جاهدًا أن أقيد أسمي ضمن عمالقة الأدب العربي بل إن أحد أحلامي التربع على قمة هرم الأدب العربي.

كيف تتعامل مع ضغوطات موهبتك؟
أحاول جاهدًا أن أضع وقتًا كافيًا للعودة إلى أكثر ما وصلت إليه، وفي بعض الوقت أفقد الأمل وأبتعد عن الجميع والبعض الآخر أقترب من الله عندما أحتاج الكتابة في موضوع جديد أحاول البحث عنه وجمع بعض المعلومات عنه حتى أستطيع الكتابة به والأبداع فيه.
 

وهل واجهتك أي صعوبات أو أحباطات؟
نعم كثيرًا ما واجهت ذلك حتى بعد أشتراكي في أول كتاب ورقي لي.
 

وما هي؟ 
عدم أعتراف الكثير من أقرب الأقربين بموهبتي.

وماذا كان ردك عليها؟ 
حاولت جاهدًا وأستعنت بالله، والحمد لله رزقني الله بالفوز بمسابقة كنت في المركز الثاني بها بين إثنين من المغرب الأول والثالث.

من هم قدوتك في الحياة؟
الرسول ﷺ وأبي حفظه الله وأعانه ورزقه الراحة وشفاه

من يدعمك لتكمل طريقك؟
يكفيني اهلي وأصدقائي، وأيضاً حلمي بأن أكون أحد عظماء الأدب العربي.
 

برأيك ما هي الصفات التي يجب أن يتميز بها الكاتب ليكون  مثالياً؟
أتقان الموضوع الذي يحاول الكتابة به وقراءة الكثير عنه.
 

ما الذي ينتظره المجتمع من المبدع؟ 
 سأحاول جاهدًا إنهاء الكتاب والرواية في أقرب وقت بإذن الله.

كيف توفق بين حياتك وموهبتك ؟ 
 موهبتي هي سري، هي حياتي التي اخرج بها كل ما بداخلي دون أن اؤذي أحدًا.


حدثنا عن جميع إنجازاتك في مجالك؟ 
 1_ شاركت في كتاب ورقي بخاطرة (بين الجهل والمعرفة)
2_ حققت المركز الثاني في مسابقة كانت بها الكثير من العرب من أكثر من دولة وكنت بين إثنين من الاخوة الأشقاء من المغرب.
3_شاركت بكتاب باسم بقايا الروح تحت إشراف دكتور جابر حافظ
4_ كوني أحد أعضاء جريدة ملاك.

ما أسم أخر كتاباً قمت بقرأته؟
دائمًا ما أحاول القراءة في روايات الدكتورة حنان لاشين، وسماع بعض القصص القصيرة أو الأفلام التي تساعد على أكتساب فكرة لعمل جديد.


ممكن كلمة أخيرة نختم بها حوارنا الصحفي؟
لأي شخص يعتقد أن حلمه ضاع منه، فتأكد أن هذا خيراً لك ويريد الله لك الخير، ويجب أن يرضى به ويتأكد أن الله سيرزقه بأفضل مما يتمني.

ما رأيك بجريدة ملاك؟ 
عظيمة كمنشئتها ومديرتها، واعضائها.

كتبت: فاطمة أحمد أبوجلاب...
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم