أينَ أبي؟
لم أشعر يومًا أن لديَّ سندٌ في هذة الحياة، دائمًا ما كنتُ أسمعُ أصدقائي يتحدثون عن مدى حُبَهم لِولدَهم، وكنت أجلس وأتصنع أنني أعرف ما يشعرون به وقتها، ولكن عندما أكونُ بمفردي أتساءلُ في نفسي، لماذا لم أشعر أن لدي أبًا مثلهم؟
بالرغم من أن والدي على قيد الحياة، لكنهُ لم يكن يومًا موجودًا في حياتي، لم اعتدْ يومًا أن عندما يُصيبَني مكروه أن أذهب راكدةً لكنفهِ؛ كي أحتمي فيه، وأشكو له بما أصابني، دائمًا ما كنتُ بمفردي، لا أعتمد على أحدٍ كي يُساعدني، حتى أرهقتني، ولا يوجد من أستندُ عليه حين تُصارعُني رياحُ الحياةِ المُميتة.
ليتَ لي أبًا صالحًا يخَاف ألَّا يُصيبَني مكروه ما، ويحميني من هذه الرياح المرعبة، وأن يحتضنُني، ويُشعرني بالأمانِ والسكينة.
ليتَ لي أبًا.
صباح ـ جوهر.
#جريدة_ملاك
الوسوم:
نص نثري
♥♥♥
ردحذف