لا معنى لوجودكَ بعد الآن.

لا معنى لوجودكَ بعد الآن. 


أتظن أنني لا أستطيع العيشَ من دونكَ؟ 
أنكَ مخطئ، فقد اعتدتُ غيابكَ، ولن أستجيركَ خوفًا من غسق الدُجى؛ بل سأكون شمسًا تُنير كل من حولها، سأكون طيرًا يُحلقُ في السماء؛ فَ أنا كاللؤلؤةِ مكنونة، صعبةُ المنالِ، ولا تظن أن رحيلكَ سيكونُ لي عنان الركاكة؛ بل سيكونُ لي الحرية، ولن أنظر إلى الوراءِ مجددًا؛ فهناك عالمٌ آخر ينتظرُني لأعيشهُ، عالم مرقرقٌ بالسعادةِ، والأمل. 
سوف أحلمُ من جديد، وأحقق كل ما أبغاهُ، و ستكونَ أنتَ مجرد ذكرى عابرة؛ فَرحيلكَ قد لقنني درسًا لن أنساهُ أبدًا،  وجعلني قوية، صامدة في محيَا الصِعاب. 


   بقلم _ صباح جوهر.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

أحدث أقدم