بقلم /صباح جوهر.
تزينوا بالأخلاق.
عجبًا لهذا الزمن لِما حدث لهُ مِن انعدامٍ في الأخلاقِ، و الرحمة، أصبحوا الأهالي أشدَّ قسوةٍ مِن ذي قبل، لا يُبالوا مِن أفعال أبنائِهم الخاطِئة، لا يعرفون شيئًا عنهم، لا يعملون كم الضغوطات، و المُعاناةِ التي يواجهونها في الحياة؟
لا يهتمون لأي شئٍ يفعلونهُ،
لا يفعلون سِوا السخريةُ والتقليل مِن أحزانِهم، و مشاعرهم؛ مما جعل هذا الجيل عديمُ الرحمةِ، و الأخلاق، نسمعُ كثيرًا هذهِ الأيام عن الأبناءِ الذين يرمون أبائهُم شُرداء في الشوارع دونَ رحمةٍ، ولا شفقة؛ لأسبابٍ لا تُذكر، ولا لِعقلٍ أن يُصدقها أو يستوعِبُها،
نسمعُ أيضًا أن فُلانً قد سُرِق أو قُتيلَ دونَ رحمةٍ أو شفقة، و مِن مَن؟
مِن صديقهُ المُقرب، أو مِن شخصٍ كان قريبًا له، و فقط لأجل أموالٍ، و أشياءٍ مادية، وغيرهُ، أصبحنا كل يومٍ، و الآخرِ نسمعُ فاجعةٌ هوجاء، ونتسَأل، كيف لِهذا أن يحدث؟
هل لهذهِ الدرجة اِنعدمت لدينا الأخلاق؟
هل لهذهِ الدرجة لم يعد لدينا رحمةً بالآخرين؟
تحابوا في الله يا إخواني؛ فهيَّ فانيةٌ لا تدومُ لأحدٍ قط،
تزينوا بالأخلاقِ، و الرحمة رحمكم الله.
الوسوم:
نص نثري