كتبت/ صفاء رضا
رُبّما هي النهاية
لقد حان وقت كشف الحقيقة، هانت لحظة المواجهة، رُبمّا هي لحظة النهاية تعلمِي، لقد أدركت مِن البداية أنّنا لن نُكمل، أدركت أنّني مَن سيصيبها الجوى، لِمَ عليّ أن أُجازف؟
عشقتكِ، لكن لم تُبالِي، راسلتكِ فلن تجيبِي، حدّثتكِ فأبكيتينِي عِوضًا عن الدموعِ دِماء، تحملتُ وتحملت، لكن إلى متى؟
وسُحقًا لِي لقد تأخرت، تأخرت إلى أن انتهيت، وها هي أمامي، تستحقرني بِِكلامتها، تستنزف طاقتي، وتزرِف دمائِي، وها هِي نتيجة التحمّل، كلماتها ما هي إلّا سكاكين تعرف الطريق إلَى وِجدانِي، أَنظر لهَا بِحزنٍ، لا أعلم على نفسي أم ماذا؟
وفِي الحقيقة كنت أعلم أنها النهاية، ولكن لم أُردتها كذلك، ليس بِتلك الطريقة التي أسير بعدها جُثّة بلا روح، ولكن أَلِيس لي حق التحدث أو التّعبير أم أنّ الحديث لا يُجدِي؟
رُبّما عليّ الإنسحاب فِي صمتٍ، فقد حان مفترق الطرق يا مَن دقّ لكِ القلبُ خطأ.
سلامٌ على حديثٍ لم يَدُم، وطريق اِفتَرق، وروحٌ احترقَت، وعشقٌ اِستنزِفَ مِن بدايته.
الوسوم:
نص نثري