حطام قلبي

أتعلم أنّ أوتار قلبي مازالت مُتصدعة مِن صدمة رحيلك، كيف لقلبي أن ينسى جمال الحياة الذي ڪنت أراه عند رؤيتك، ورونق أيامي الذي ڪان  يُضفىٰ بإبتسامتك، ڪيف لقلبي أن ينسى تلك الوعود التي أزهرت قلبي ورود بعد خريفه الذي اقتلع أوراق حُبه للحياة، أتيت وڪأنّك الربيع الذي سيزهر قلبي ويفعمّه بالحب والأمل، لو ڪان لقلبي لسان، لتصدع جدار قلبك مِن صدى صوته الذي ڪان لا يُريد شيئًا سوى بقاؤك، وها هو الأن مُستعد لنسيان ڪل شيء لأجلك ولأجل عودتك، ثمة شهور انقضت ولم ينسى شيء غير نفسه التي أخذتها معك منذ رحيلك، فلو شئت أن تعود مُقربًا؛ هذا فؤادي في إنتظارك يرقُب. 

ڪ/رشا بخيت "ࢪوچين"
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

  1. الله الله روووعه آللهم باااااارگ اقسم بالله ولا شفت أروع من كدا دايماً ف تقدم ينور عيني💙🌷
    احلي كاتبه واحلي روشا 💙💙💙💙💙♥️♥️♥️♥️♥️🌼🌼🌼🌿

    ردحذف
أحدث أقدم