وثقت، ولكن ندمت
لا أدري ماذا أفعل بعد كل ما حدث؟
أتحدث عن الصديق أجل، لكن للأسف لا أدري هل هذا هو صديق؟
قلت صديقي هو مَن سيستمع منى ولا يمل، ويحافظ على سري ويسترنى، لم أتمم كلماتي حتى رأيت تلك النظرات الصامدة من أشخاص لا أدري من هم، ولا هم يعرفون من أنا، ورأيتهم ينظرون لي كأنهم يعرفون أمرًا ما يخصنى، لكن وجدت بينهم شخصًا أعرفه؛ فسألته: ماذا حدث؟ مَن هؤلاء؟ ولِمَ ينظرون هكذا؟
رد قائلًا: انكشف أمرك وسرك يا أخي.
فقلت: عن أي سر تتحدث؟ قال: السر الذي آمنت صديقك عليه، وهو مَن كشفه، حينها كأن الكلمات تساقطت عليّ؛ لتحطمنى، فأنا اصطفيته من بين كل أصدقائي، وأمنته على سري، لمَ الخيانة؟
لقد ندمت وسأندم ألف مرة أنني أبحت له بسري.
وبالنهاية، ليس كل شخص تتخذه صديقًا، فالصديق حقًّا يكون وقت الضيق بدون مقابل.
للكاتبة / شرين محمد
الوسوم:
نص نثري