وثقت ولكن ندمت

وثقت، ولكن ندمت 

لا أدري ماذا أفعل بعد كل ما حدث؟
أتحدث عن الصديق أجل، لكن للأسف لا أدري هل هذا هو صديق؟ 
قلت صديقي هو مَن سيستمع منى ولا يمل، ويحافظ على سري ويسترنى، لم أتمم كلماتي حتى رأيت تلك النظرات الصامدة من أشخاص لا أدري من هم، ولا هم يعرفون من أنا، ورأيتهم ينظرون لي كأنهم يعرفون أمرًا ما يخصنى، لكن وجدت بينهم شخصًا أعرفه؛ فسألته: ماذا حدث؟ مَن هؤلاء؟ ولِمَ ينظرون هكذا؟
رد قائلًا: انكشف أمرك وسرك يا أخي.
فقلت: عن أي سر تتحدث؟ قال: السر الذي آمنت صديقك عليه، وهو مَن كشفه، حينها كأن الكلمات تساقطت عليّ؛ لتحطمنى، فأنا اصطفيته من بين كل أصدقائي، وأمنته على سري، لمَ الخيانة؟
لقد ندمت وسأندم ألف مرة أنني أبحت له بسري.
وبالنهاية، ليس كل شخص تتخذه صديقًا، فالصديق حقًّا يكون وقت الضيق بدون مقابل.

للكاتبة / شرين محمد
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم