12 يوليو
أود أن أعلم ماذا تريدين مني؟
حياة وضاعت، صحة واستنزفت، عمر ومضى، أصبحت كما المجانين، أصابتني لعنتك فتبًّا لك، فلم تستطيعي التعامل معنا، كان باستطاعتك إخباري من البداية بكل شيء قبل أن أتيم بكِ؛ أخبريني ماذا دهاكِ لكل هذا؟
أكل هذا من أجل ابتعادي ليوم؟
تعلمين أمرًا؟
يوجد ما يقارب العشر خطابات لم ترسل لك، أظنها كذلك، لكن يا ويحي، ماذا عساني أن أقول؟
فلن تستطيعي المُضيّ لي، ولن يهمني بعد الآن قدومك، تعلمين أمرًا؟
لقد اشتقت لك رغم كل البعاد.
= لا، لم نفكر بك أساسًا، كل ما مر ما هو إلا بساعة فقط،
_ اصمت لا بل رغم كل ما مر كنت على ما يرام اليوم.
=تعلم لماذا؟ لأنها أول مرة تراها فيها، وتعلم أن التجاهل هو أنسب سبيل للعقاب.
_ أتفق معك هنا، لكن ماذا عساي أن أقول، لولا وجودك اليوم لكان كل شيء نسعى لصالحه بداخلنا قد هُدم.
= لا تقلق أيها الغبي، فنحن في النهاية شخص واحد، وجسد واحد.
_ نعم، أتفق معك، فأنت رغم كل ذاك جزء لا يتجزأ مني، ليس لك أي نفع بدوني، لكن أنت تغويني أكرهها فلم ذاك؟
= تتذكر عندما رأيتها تتحرك أمامه، تذهب من هنا إلى هناك، لم يكن هذا لأجل شيء فكانت تود إغراءك؛ لترى كيف ستتصرف.
_ نعم، فقد رأيت كيف لها أن تتحكم بسلاح الحب بكل إتقان.
= لذلك يجب عليك الوثوق بي، وأعدك أن تعود كل شيء كما يرام، أو على الأقل أعدك بالخروج بأقل خسارة.
_......................
= أين ذهبت أيها الضعيف؟ أغفوت من جديد؟
لا عليك، فلتعم عليك الراحة والطمأنينة.
#أحمد_جمال_شاهين
الوسوم:
سلسلة خواطر رامان