منتصف الليل

بقلم/ صباح جوهر.
مُنتصف الليل. 

دقت الساعة الثانية عشر مِن منتصف الليل، احتسي قهوتي، شاردةُ الفِكر، تلفحُني نسَماتُ الهواءِ الخفيفة، أنظرُ للسماء الصافية، يُنيرها القمرُ مُكتمل بشكلٍ جميل، و إذ بدموعي تنهمرُ من عيني دونَ شعور مني؛ شوقًا لِمن أحببت وهجرني، كم كنتُ اتمنى أن يكونَ معيَّ الآن؟ 
لم أتمنى أن نفترقَ يومًا؛ لكنني لا زلت أتذكرهُ بكل خير، أتذكرُ كل أوقاتنا سويًّا، ليتني أستطيع أن أرجع كل شئٍ كما كان، و لكن ليس بيدي شئٍ لإفعله، فقد فات الأوان على إرجاعِ أي شئ مما كان، قد فات الآوان على إصلاح ما بداخلي، لقد إنتهى كل شئ. 



الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

4 تعليقات

أحدث أقدم