الديار جميلة بذويها

الديار جميلة بذويها
يُصبح الإنسان لا رغبة له في التردد على تلك الأماڪن التي ڪانت تُضاء
 برؤية رِفاق القلب بها، ڪانت ابتسامتهم تُضفي رونقًا لأيامنا وتُفعم أرواحنا بحب الحياة وتُنبت بداخلنا بذور التفاؤل، أتى خريف قلوبنا واقتلع أهوائها ورفاقها وأصبحت خاويةً بعدما ڪانت تُزهر بمرورهم العطـر، أتعلم يا رفيقي أن أوتار قلبي مازالت متصدعة من صدمة رحيلك المفاجئ؟
لا أعلم إن ڪنت اختلقت أعذارًا للهجر أو ڪان الهجرُ مبغاك، ڪيف الطريق لنسيان تلك الوعود التي أزهرت ورود قلوبنا حينما أوشڪت على الذبول؟ 
لو ڪان لقلبي لسانًا؛ لتصدع جدار قلبك مِن صدى صوته الذي ڪان لا يُريد شيئًا سوى بقاؤك، وإن أعادوا لنا الأماڪن القديمة، فمن يُعيد لنا الرِفاق؟) 

ڪ| رشـا بخيت "روچين"•
#جريدة ملاك 
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم