ماذا أفعل؟

تظل تراسل العديد من الفتيات وتوزع تلك القلوب على صورهن وأشكالهن، وتتركني ممزقة القلب على الناحية الأخرى من السرير، لا أعلم ما الذي يمكنني فعله لك كي تنظر لي وتحادثني كما تفعل معهن؛ قد تعبت من كثرة التفكير فأنا لم أترك شئ واحدًا تحبه لم أفعله، حاولت أن أجعل قلبك مِلكًا لي ولكنني فشلت ولا أعلم لماذا، في الحقيقة لا أعلم مالذي ينقصني عن تلك الفتيات التي تُعجبُ بهن، ولا أعلم لماذا تستمر بمضايقتني بأنني لست مثلهن، أهذا لأن شعري ليس مجعدًا كالأخريات؟
 أم لأنني لست أرتدي ما يظهر مفاتني وأرفض أن أفعل هذا كي لا أعصي ربي؟
قد أهلكتني الكثير من التساؤلات التي تطرحها رأسي كل يوم، وأنت فقط لا تهتم لأمري ولا أدري كيف أجعلك كذلك.                                                                                                                                          
- فاطمه علي محمد " شاطيء "
#جريدة ملاك 
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم