تظل تراسل العديد من الفتيات وتوزع تلك القلوب على صورهن وأشكالهن، وتتركني ممزقة القلب على الناحية الأخرى من السرير، لا أعلم ما الذي يمكنني فعله لك كي تنظر لي وتحادثني كما تفعل معهن؛ قد تعبت من كثرة التفكير فأنا لم أترك شئ واحدًا تحبه لم أفعله، حاولت أن أجعل قلبك مِلكًا لي ولكنني فشلت ولا أعلم لماذا، في الحقيقة لا أعلم مالذي ينقصني عن تلك الفتيات التي تُعجبُ بهن، ولا أعلم لماذا تستمر بمضايقتني بأنني لست مثلهن، أهذا لأن شعري ليس مجعدًا كالأخريات؟
أم لأنني لست أرتدي ما يظهر مفاتني وأرفض أن أفعل هذا كي لا أعصي ربي؟
قد أهلكتني الكثير من التساؤلات التي تطرحها رأسي كل يوم، وأنت فقط لا تهتم لأمري ولا أدري كيف أجعلك كذلك.
- فاطمه علي محمد " شاطيء "
الوسوم:
خواطر