طيف ذكرى
وجدتُ نَفسي أمام المكان الذي لطالما جمعني بكِ، كنتُ أول مَن فتح بابك لي ولعائلتي، رحبتِ بنا ووجدنا منكِ خير معاملة، فأحببتك حبًا لا يُوصف، وأصبحتِ ذو مكانة عظيمة لديّ، فلم أنساكِ أبدًا، وظل جَميلك يُذكرني بك، فأراكِ متمثلة أمامي بين الحين والآخر، وكأنك مازلتِ حية،لم تُغادرينا يومًا، أتأمل في الوجوه فأتخيل ملامحك تنبض بالحياة، ففي كل الوجوه أراكِ، ليئن الفؤاد كمدًا حين أتنبه لرحيلكِ، لم تعودي هنا، غادرت إلى عالم آخر منذ زمن بعيد، وقد مَنَ الله عليكِ بحسن الخاتمة، فأسأله دومًا في كل دعاء أن يرزقكِ الفردوس الأعلى من الجنة، ويجمعني بكِ على خير يا جدتي الحبيبة.
#سارة عبد المنعم
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر