أمي

*"أمي"*
أتذكر أولى نصائحها لي، رغم بُعدي وإنشغالي، وكبر وقتي ولياليّ العصيبة التي مررت بها وهي على قيد الحياة، نعم لا تزال تعيش بداخلي، هي نبض قلبي، حتى وإن مات فلا يزال قلبي يهتف بها، وكيف لا يكون ذاك وهي أمي وأنا فِلذةُ كبدها؟ كُنت آخر عنقودها؛ بل كُنت إنسانًا نسى مَن هي فأذاقه الله مرارة فقدانها؛ فلم يعد يعلم من أين يقدر على إيجادها، لم تكن أمي فقط؛ بل كانت حياتي كلها، كانت جزء لا يتجزأ مني، كانت صديقتي وأختي وحبيبتي، كل هذا قبل أن تكون في مقامها الأول أمي، أعلم أني كثيرًا ما أُخطئ؛ لكني والله ما يئست وإنما هي ليالِ ومصيري معها بإذن الله في الفردوس مع الحبيب المصطفى، وكيف لا والكرة مع مَن يُحب والقلب يهواه وهو يرتوي به، حافظوا على والديكم فهما أفضل نعم الله عليك، أسأل الله العظيم أن يرحم مَن ذهبوا إلى جواره ويبارك فيمن هم معنا، أدام الله أصواتهم تنير الدروب والقلوب والنفوس.

#أحمد_جمال_شاهين
#جريدة ملاك
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم