مرّ يومي كأمسه وككل أمسٍ كاسبقهُ، أ تعلم كيف يمرّ يومي!
سأخبرك، أنا أنثى غير منظمة، مُبعثرة كداخلي، تجد غرفتي مُنظمة للغاية لا يتغير شيء عن مكانه ولكن ليس لديّ أولويات، أفعل ما يُطلب منّي اليوم بيومه، أتنقل بين حجرات بيتنا، أذهب لمكانٍ فُرِض علي الذهاب إليه، لم اختر تلك الجامعة ولا هؤلاء الرفاق ولا ذاك القسم، حتى أنني نسيت معنى أن يكون هناك خيارات عديدة بين يدي.
حتى أبسط الأشياء فُرض علي القبول بها، لم يكن الأمر سهلًا أن أعتاد تلك الحياة الروتينية المُملة ولكن مَن يعيش مثلها يعرف معنى ما أقوله يا عزيزي.
آية منصور محمد
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر