كتابتي علم ينفع
في بحر عميق مِن الكلمات، وآفاق واسعة مِن الحروف ومعاني بِعلو السماوات وبُعد الأرض عنها، يعيش الكاتب وكأنه خُلق مِن ذاك العالَم يمتزج به، يُخرج ما فيه مِن مشاعرزوعلمٍ ينذوي تحت أدراج الكتابة، وسياق اللُغة فيُبدع ويكتب كل ما تحويه عقليته، أن تكون ذا أثر وترحل أنتَ فما تبقّى منك إلا علمك الذي أفدت به غيرك، فكرتك التي أنارت درب الفتى، أن تتخذك أنثى قدوة لها و تأخذ علمها مِن كتاباتك ومقالاتك، اجعلها هادفة يا عزيزي ف مشاعر الإنسان تُثار مِن كلمة تلمس أعماقه فيتفتح جرحه السابق فما الفائدة غير أنك أيقظت ألمه؟
آية منصور محمد
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر