مقيد في سجن وهمي

مقيد في سجن وهمي
يوجد بعض الأوقات التي يشعر فيها الإنسان بعدم الأمان، يَشعُر بالقلق لمجرد أختلافه عن الآخرين، يوجد أوقات يشعر فيها الإنسان أنه لماذا خُلق؟ ويجب نفسه لكي أتألم، حتى أكره الحياه، يقول لنفسه يا ليتَ لم تُنجبني أمي، يا ليتَ لما تأتي الليله التي وليدة بها، ولكن السؤال بعد كل هذا؛ لما كل هذا العناء؟ لما تشعر بكل هذا البؤس؟ وتكمن الأجابة على جميع تحيرك وهو اهتمامك بالجميع،انشغالك دائمًا بمن قال، وما قيل، دائمًا تحيا لا لنفسك بال لتنال رضى الآخرين، تحيا وكأن كلام الناس هو غذائك وتنسى أنه مجرد رأي مخلوق مثلك لن يغير شئ، وتنسي أن من خلقك هو صاحب هذا الكون خالق كل ما هو جميل فلا تنسى أنك من أبداع الله.

بقلم:بيشوي عزت
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم