أزمة البلوجرز

أزمة البلوجرز 

اليوم البلوجرز صاروا مثل الممثلين في الدعاية والمعايشة وكل شيء تقريبًا، وأعتقد أن هذا ليس بالشيء الجيد، من رأيي أن البلوجر يجب أن تُقدم معلومات تفيدنا في حياتنا اليومية، وأنا هنا لا أتكلم عن أحد بعينه بل الكل، لأنهم في بداية الأمر يقدمون معلومات مفيدة، ولكن بعدما أصبح عدد المتابعين يزداد، أصبحت الدعاية هي الأهم، أصبح كل ما يهم هو الربح بأقصر الطرق الممكنة، أظن الآن ليس هناك فرق بينهم وبين الممثلين بالنسبة للشهرة والدعاية، الممثل أداة لتقديم شيء، أم البلوجر فأنها تخترع الأداة نفسها حتى تفيد من حولها وليست هى الأداة، والآن أصبح الأمر ممل ومتعب بالنسبة للمتابعين أو على الأقل بالنسبة لي، لأني كنت متابعة جيدة لإحداهن، ولكن الأن أصبحت أداة للدعاية ليزيد عدد المتابعين، كل البلوجرز حولوا هذا المجال لشيئًا صعب، صار صعبًا للذين يقدمون محتوى مفيد، والفرق الوحيد الذي أراه الآن بينهم وبين الممثلين، هو أن الممثل لا يتاحر بحياته الشخصية ولا يعرض مشاكله على الملأ.
لـ رشا ماهر 
#جريدة_ملاك
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم