اشتات

اشتات
مساء الخير أو صباح الخير، فما عاد يهمني وقت اطلقتموه على بعض من لحظاتكم، توقفون أعمالكم وتقولون ليل ويأتي النهار فيكون عمل، ما عدت أرى أي شيء جميل غير التي كانت ترويني حنان احضانها، أتذكر كل لحظات الكمال والجمال، ما كنت يومًا فظًا لها واليوم اتمنى نظرة ترويني عبق حنانها، كفانا ذنوبًا وتشتت فنحن نعلم جيدًا اننا سنترك كل شيء خلفنا، من ينتظر الغد ويعد له عدته، هل أعددت لاخرتك؟
كفاكم لافتات وكلمات بذيئة وكفاكم سبًا وتزويرا، فهل يكب الناس على وجوههم إلا حصائد السنتهم؟

#أحمد_جمال_شاهين
#جريدة ملاك 
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم