ليس للصبح موعدٌ ولا مڪان

ليس للصبح موعدٌ ولا مڪان،أينما كُنت  أنت ڪان الصباح

يا رفيق، ڪُن مؤنسًا لذاتك، مُتمسك بحُلمك، لا تجعل عُمرك يُفنى وأنتَ تدفنُ وجهك في غبار دُروب الأحلام التي رُددت منها مخذولًا، أخطأتُ حينها لا بأس؛ لقد تعلمت، خسرت إذًا ستُعوض، فقدتُ جميعنا نفقد، لا تُفسد قلبك بـزحام الرفاق، عندما تجد نفسك مُشتتًا؛ هرول سريعًا لموطنك المعهود، ولـزُرقة السماء، لتلك الأحلام التي شيَّدنها مجددًا وأصبح الخوف مُلازمًا لنا مِن فقدانها ثانيةً، والسـلام لقلبك. 


ڪ| رشـا بخيت ” رُوچـين“
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم