ليس للصبح موعدٌ ولا مڪان،أينما كُنت أنت ڪان الصباح
يا رفيق، ڪُن مؤنسًا لذاتك، مُتمسك بحُلمك، لا تجعل عُمرك يُفنى وأنتَ تدفنُ وجهك في غبار دُروب الأحلام التي رُددت منها مخذولًا، أخطأتُ حينها لا بأس؛ لقد تعلمت، خسرت إذًا ستُعوض، فقدتُ جميعنا نفقد، لا تُفسد قلبك بـزحام الرفاق، عندما تجد نفسك مُشتتًا؛ هرول سريعًا لموطنك المعهود، ولـزُرقة السماء، لتلك الأحلام التي شيَّدنها مجددًا وأصبح الخوف مُلازمًا لنا مِن فقدانها ثانيةً، والسـلام لقلبك.
ڪ| رشـا بخيت ” رُوچـين“
#جريدة_ملاك.
الوسوم:
خواطر