حريق بداخلي

حريق بداخلي. 
كل يوم بعد كثير مِن الأستضامات المرهقه، أنتهى بي المطاف بحجرتي الصغيرة، أستلقيت ونظرت إلى سقف حجرتي حيث هناك ترسم كل أحلامي، نظرت وقولت لنفسي ماذا يحدث لكَ؟ 
كل يوم على نفس الحال! حتى متى ستظل صامتًا ولا تُغير شيء في حياتك البائسة، هل أنت شجرة حتى تصمت كل هذا؟
كنت أُحدث نفسي لاني لستُ راضي عما يحل بي، لكن المُحزن في كل هذا أنني لا أتغير، لكن تذكرتُ شيء أخبرني بهِ حكيم " أن كل شيء مهما صنعت ومهما خطط له، كل شيء تصنعه وأن كنت أفضل رجل في العالم لن يتم ولن تصنعه بدون إرادة  الله ثم صلاتك داخل مخدعك.

بقلم بيشوي عزت
#جريدة ملاك
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم