حريق بداخلي.
كل يوم بعد كثير مِن الأستضامات المرهقه، أنتهى بي المطاف بحجرتي الصغيرة، أستلقيت ونظرت إلى سقف حجرتي حيث هناك ترسم كل أحلامي، نظرت وقولت لنفسي ماذا يحدث لكَ؟
كل يوم على نفس الحال! حتى متى ستظل صامتًا ولا تُغير شيء في حياتك البائسة، هل أنت شجرة حتى تصمت كل هذا؟
كنت أُحدث نفسي لاني لستُ راضي عما يحل بي، لكن المُحزن في كل هذا أنني لا أتغير، لكن تذكرتُ شيء أخبرني بهِ حكيم " أن كل شيء مهما صنعت ومهما خطط له، كل شيء تصنعه وأن كنت أفضل رجل في العالم لن يتم ولن تصنعه بدون إرادة الله ثم صلاتك داخل مخدعك.
بقلم بيشوي عزت
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر