زواج القاصرات وانهيار مجتمعات.
أخطاء بسيطة تهلك المجتمع، مِن المؤسف أننا نعيش في مجتمع يعيش على عادات لا يليق بها يفعلون ما كان لايفعل في الجاهلية، يكرهون إنجاب الإناث ويظنون أن الإناث لن تنجب للبيت سوى العار، ويظنون أن الذكر ينجب للبيت العزة والشرف، ولا يعلمون أن إنجاب أنثى عادة ما يكون خير لهم مِن إنجاب ألف ذكر، أعلم أنها ليست الخطأ الأكبر، الخطأ الأكبر هو ما يحدث وينتشر حاليًا، وهو أن الفتاة عمرها لا يتعدى السن القانونى وتكون متزوجة، ينهون حياة الإناث بهذهِ الطريقة تكون بمرحلة تفتح الزهور، صغيرة على الزواج، ولكنها تجد نفسها مُكبلة في بيت رجل، تتذكر أيام طفولتها عندما كانت تهاب منه عندما تراه، لأنه في بعضِ الأوقات يبلغ مِن العمر كثير عنها، فتجد نفسها متزوجة له وتمر الأيام والشهور، وتجد نفسها أم لأبنة أو ابن له، ولكنه يراها زوجة ويتطاول وينهال عليها ويكلفها ما لا طاقة لها، ويولد طفل ويأتى هذا الطفل مُعقد لأنه وجد أمه صغيرة وأبوه كبير، ولكن هذهِ ليست المشكلة
مِن المخطئ هل هو أم هي مَن وافق على تلك الجريمة الكبري الشنيعة؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع
"اتقوا الله في الضعيفين : المرأة واليتيم"
#شرين محمد
#جريدة ملاك
الوسوم:
مقال