ما زال هناك أمل.
وإن أغلقت الحياة كل الأبواب في وجوهنا، وتكالبت علينا الهموم والأحزان، مازال هناك أمل، فالله دومًا بالجوار، ندعوه يستجب لنا، فلِمَ اليأس إذن؟ والاستسلام لخيباتنا، لنتمنى الإختفاء بعد كل هزيمة تمر بنا، ضربات الحياة ليست للموت بل للتعلم، الضربة التي لا تقصف تُقوي، ولأجل ذلك يجب علينا ألا نتوقف عن المحاولة، وإن خذلنا السعي في كل مرة، لابُد أن يأتي يومًا ويعلن فيها انسحابه، رافعًا الراية البيضاء فما فعلناه جعلنا جديرين بالوصول، وأصبح النجاح بعد جدب طويل حليفنا، فقم وانفض عنك الغبار، واجعل قول سيدنا موسي عليه السلام "لا أبرح حتي أبلغ" شعارًا لك، وأحسن الظن بربك وكن على يقين بأنه لن يردك خائبًا أبدًا.
#سارة عبد المنعم
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر