خطى هادئة.
ليس مِن السهل العيش في هذهِ الحياة، بل ليس الأمر بقريب مِن المنال أن تدرك الطريق الصحيح ولا حتى أن تصل إلى هدفك، أنتَ تسير سير الأمواج مع قطيع لا تفهم إلى أين يتجه، تسير دون أن تعقل ماذا تريد حقًا دون أن تُبصر صيب الأمل بداخلك، دون أن تري الأيام يسلم بعضها بعضًا، والمضحك هو أنك تعيش على يقين تام أنك ستصل إلى حلمك يوما ما، ومتى ستصل؟
لا تدري، ستجد كل الأصوات مِن حولك يصيحون ويهتفون في أذنك يجب أن تصل يجب أن تصل إلى حلمك، أنتَ بدون حلمك لاشيء نكرة، أسعى في الحياة مع القطيع لا تتوقف لا تتوقف، انتظر!
هل أنتَ سعيد؟
أنا حقًا أسألك أنتَ تمضي هذهِ الرحلة لتصل إلى السعادة، نحن ركاب في الرحلة، لقد أدركت قصص مَن نجحوا ووصلوا في نهاية الرحلة، أدركت راكبًا استسلم، فانتهى به الطريق مقفلا!
أنتَ لا تحتاج لأن تصل إلى ذروة المجد، ولا تحتاج لأن تمتلك أموال كثيرة، ليس الفوز أن تكسب السباق، بل الفوز أن تكسب السعادة في الدنيا والآخرة ،فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، لا بأس بأن تكون شخص بسيط هادئ، تكون في زعزعة مِن أبسط الأشياء، تعيش الصدق مع ذاتك وتفهم أنه ليس مِن المُحتمل أن تصل إلى كل ما تتمنى وأن تمسك نجمك المعلق في السماء، في حين أن الحجر الساكن على الأرض تكمن فيه رحلتك، لا تجر صديقي مع القطيع تفرد بسيرك البسيط، ولا تقطع عمرك في ما لا يسعد روحك، ودومًا تذكر قول رسول الله صل الله عليه وسلم ((مَن بات ٱمنًا في سربة معًا في بدنه عنده قوت يومه فكأنما ملك الدنيا بحذافيرها)).
بقلم/ شهد سيد
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر