كتبت: مي محمود
لقائنا اليوم مع موهبة تستحق الدعم والتقدير، وهي مِن أبرز الكُتاب المتواجدين في جريدة ملاك، الكاتبة: رشا بخيت المُلقبة بِ رُوچيـن، تبلغ مِ العمر ٢٠ عام، مِن محافظة سوهاج، مقيدة بالفرقة الثالثة بكلية التربية
وهي فتاةٌ نشأت وهي شغوفة بـحبِّ الأدب والقراءة وإقتناء الڪتب، حلمت بأن تڪون كاتبة وها هي قفزت لذروة حُلمها، حيث قالت أنها نشأت وحبُّ الڪتابة معلّق بذهني والقراءة مأمني وأماني، ڪنت أحب القراءة وخطُّ ڪل ما يتجول بعقلي وتأريخ ڪل ذكرى، تلك الهمسات الأدبية لم يكن أحد يطلع عليها غيري في البداية، فتلك الموهبة لم تكن وليدة اليوم، ڪأي شيءٍ في ربيعه الأول لم أجد دعمًا ڪافيًا ولم أنتظره سوى من نفسى ولذاتي، أكملتُ ما بدأته والتحقت بكيانات داعمة للكُتَّاب منذ 8 شهور وها أنا قفزتُ لقمة حُملي وغدى المُنى واقعًا معيشًا، فالڪتابة بمنزلة المرفأُ الأمن والحُلم القادم في مشڪاة الفجر، عندما أجد نفسي مُشتتًا أترك ضجيج العالم بأڪمله وأعود إلى هدوئي الفطـري وقطرات البخار المتصاعدة مِن قهوتي المفضلة، أعود إلى تلك الڪتب المتراڪمة ومُرافقة قلمي وخطَّ ما يجولُ بعقلي، جلُّ ما يخطّه قلمي إمَّا أن يڪون منقوشًا على ملامح الكثيرين أو واقع معيـش، وقالت أنها في البداية لم تلقَ شخصًا بعينه يُعينني على الإڪمال، كان حُلمي بأن أصبح كاتبة داعم لي ومعي في ڪل خُطوة، كان هناك بعض الأشخاص أناروا لي درب الڪتابة منهم: الكاتبة | حبيبة عماد فريد.
الكاتبة| جهاد محمود سيد.
كان موقفهم حياديًا، لا مُشجع مُثبّت ولا ناقد مُثبط، في البداية لم يلتفت إنتباهم لتلك الموهبة ولڪن مُؤخرًا أجد حشدًا مِن رِفاق القلب والدّرب يدعمني وذاك في ذاته دفعة تجعل مِن خُطايا المثبتة شتاتًا ومِن أحلامي شيئًا مُبصرًا.
الكاتب| أدهم شرقاوي
الكاتبة| حنان لاشين.
الكاتب| فهد عامر الأحمدي
فداخل ڪل منَّا كاتبٌ يستطيع البوح بما يشعرُ وينثره على ورق الحياة، ولڪن لا بد أن يكون يمتلك الموهبة، طموح للإرتقاء بها ومعها والأهم مِن ذاك مقدرته على مُحاڪاة الوجدان بما يأسره مِن المُترادفات، ويحتل بِهمساته النثرية أفئدة القُّراء.
جلُّ ما يواجه الڪاتب مِن عقباتٍ تنحصر في عدم إيمان مِن حوله بل وذاته أحيـانًا بصدق موهبته والثبات بها ومعها حتى يصل لذورة حلمه، لرُبما ڪانت البداية ليست بالشكل المُحفز ڪما يُرجى ولكن المُنى لن تأتي هرولة لمن يقف وتُوقفه خطوب الدهر وهفوات أشخاصه.
المُستمسك بحُلمه لا يهمه شيئًا سوى الوصول إليه والحصول عليـه مهما ڪانت التحديات، النقـد السلبي كان مُحفزًا ثانويًا للنجاح لذاته وليـس لذات أصحابه، الإيمان بنفسك والسعي لتطوريها بشتى ما يُفيد والتعلم مِن ذوي الخبرة والنهل مِن مورد المعرفة تلك أشياءٌ تجعل مِن خُطاك المُشتتة ثباتًا وتجعلك تخطو وتتخطى أي شيءٍ.
وكانت نصيحتها بأنها تنصحُ أي شخص خطى لدرب الڪتابة بأن يثق في نفسـه ويبذل قصارى جهده لتنمية موهبته، لتڪن لنفسك كل شيءٍ؛ لتُڪمّل موهبتك وتڪتمل مسيرة قلمك، كن مؤنسًا لذاتك وحتمًا ستصل لحُلمك يومًا.
ما وفقتُ لخيرٍ إلا بفضـل الله، _حيث شارڪت بمعرض القاهرة الدوليَّ في كتاب بعنوان ” في القلب عَبرة“،
_نُشر لها إلڪترونيًا العديد من الكتب مثل:-
¹-شتات أحرف
²- مقتطفات وردية.
³-مرفأُ الفُؤاد.
_عُينت ڪ نائب للجنة الأدب العربي بمُبادرة مفاتيح السعادة لدعم المواهب المصرية.
_شاركتُ بالعديد مِن الدورات وحصلت على أوسمة وشهادات.
الكتابة الأدق فيها ڪونها مزيج مِن الموهبة وإنتماء بالهواية، يجد الشخص ميله للڪتابة ومقدرته على مُحاكاة الوجدان بالتَّرف اللغويّ فعليه حينها إثراء موهبته بالقراءة والسعي للإرتقاء بها ومعها، الكتابة مِضمار سباق من سبقك فڪره؛ ارتقى بقلمه.
¹_مُبادرة مفاتيح السّعادة لدعم المواهب المصرية
²_مجتمع بصيص الثقافي.
³_كيان كوكب ڪُتَّاب.
⁴_ كيان مورچيتا
⁵-كيان مُلهم
وغيرها.
مِن الكتب التي قرأتها وحُفرت أحرفها بِشغاف القلب:
_يوتوبيا لـِـ •أحمـد خالد توفيق.
_نظرية الفستق لـِ•فهد عامر الأحمدي
_كتاب علاقات خطرة لـ•محمـد طه
_كتاب فن اللا مُبالاة لـِ•مارك مانسون
_كتاب نحنُ نقصُّ عليك لـ•أدهم شرقاوي
وذكرت رشا بخيت في لقائها عن جريدة ملاك وقالت: جريدة مَلاك صدقًا مِن أڪثر الأشياء الداعمة بڪل جهد يُقدر عليه، غايتهم الإرتقاء بك ومعـك، لا توجد قيود وإنما تخطو بهم ومعهم إلى حُلمك قفزًا.
وفي نهاية لقائها قالت: ما يُوَفّق المرء لخيرٍ إلا بفضل الله، أتطلع لتنمية موهبتي وأن يڪون لي العديد من الكتب في معرض القاهرة الدوليَّ.
سعدتُ جدًا بِحوارڪم، دامكم مِنبر لدعم المواهـب لا يندثر ولا يبلىٰ يـا رب العالمين.
#جريدة ملاك
الوسوم:
لقاء صحفي
اللهم بارگ اللهم بارگ اللهم بارگ اللهم بارگ اللهم
ردحذفصحبي بيعمل عظمه اعظم كاتبة ف حياتي
ردحذفالواحد هيعيط بجد من الجمال داا🥺💙💙💙💙💙💙💙💙💙
ردحذف