خَفايا الفُؤاد
ڪُن على يقين بأنَّ لڪل إمريءٍ كوامن حزن ومواطن ضعف تجعل حياته تتدرج لدرڪات اليأسِ وهفوات البؤس، تمُر الأيام وتُطوى اللحظات ولا شيء يبقىٰ على حاله؛ فالحياة تتغير تمامًا ڪالفصول، مَن يرأس اليوم غدًا مَرءُوس، لا تجعل عمرك يفنى وأنتَ تدفن قلبك في رڪام أحلام الماضي ودُروب الأمل التي رُددت والخذلان يُرافقك، لا بأس نهاية جديدة لأحلامٍ مديدة، مَن يظل في حياتك يُضيئها ومَن يختلق أعذارًا؛ نلوِّح له سلامًا، لا شيء يستحق أن تخوض معاركَ الحياة وتواجه خُطوب الدهر لأجله سوى روحك وحُلمك، هڪذا الحياة يُعرف معناها بضِّدها، إن لم تسعَ للحصول على ما تُريد؛ فلن تحصل عليه، إن لم تتمسك بحُلمك وتجعل مِن خُطاك المشتتة ثباتًا فلا أحد سيُعينك، أول شيء يقوي ذاتك وتستقوى به أن تجعل لنفسك زواية لا يطلع عليها غيرك، الحياة لا تحتوي دومًا أمانًا ولا تحتوي على ملائڪة بقالب بشري، لرُبما ينقلب الرفيق وتضل الطريق وتتغير الأهواء فاحفظ أسرارك واسْتمسك بأحلامك؛ تسلم.
ڪ| رشـا بخيت ” رُوچين “.
#جريدة_مَلاك.
الوسوم:
خواطر