أتعجب كثيرًا لنفسي كيف يمكنني أن أتظاهر بالسعادة الغامرة وبداخلي ضلوع تغلي مِن شدة الألم!
كيف أستطيع التمثيل بهذهِ البراعة، التي تجعلني أبدوا وكأنني في جنة الفردوس خالدة بينما روحي في جحيم مسعر لا تجد سبيلًا للنجاة منه، كم كسرت مِن بشر ظننت فيهم الخير فخاب ظني وأتضح أنهم ليسوا ببشر، لكن مع ذلك فإني أنسى بمرور الأيام أنسى حتى ملامحهم وحروف أسمائهم، بينما الناس رحالون في سبيل معروف كل منهم أطلق روحه إلى ضي السحاب وفك سلاسل الظلمة والجوى مِن ضلوعه، تسير روحي في طريق مجهول لا تدري معالمه ولا تعرف مطلعه مِن منتهاه تسير وفي قدميها سلاسل الضيم تتمرغ في التراب، تسير حتي يأتي الفجر الجديد أو يظهر النور مِن ذات أفق هناك حيث خلفت ذكريات من عمر مضي وأثرت عليها الماضي، المنتهى والملجأ عند الله، فسلامًا على الفؤادي مِن كل ضيم، وأطلقت للروح سراحها ثم طوعت لأمر القوي العزيز《فَفِرّوا إِلَى اللّه》
بقلم| شهد سيد
#جريدة ملاك
الوسوم:
ديني