رونق الهيام

رونق الهيام

لم اعتاد أن أشرد طويلًا بمفردي، ما أريده الأن حقًا هو الهدوء لم تعد لدي رغبة في سماع ضوضاء العالم، سئمت مِن سماع صوت البشر، أصواتهم تضيق صدري الهم كأنها تعاويذ لسحر، أسود أصبحت نشوتي وغايتي أن أسمع خرير الماء الرقيق، ما أجمل النظر إلى ضوء الشموع الذي يذيب الدموع مِن العيون ويفجر بحار البكاء المتلاطمة في صدري، استنشق نسيم الظلام  وعطر الشذى في رونق الهيام، ألمس أنوار الشفق وهي تجلي الظلام بخطوط السراج المنير وأرسم لوحة الخريف علي أسوار الوحدة؛ لأطل منها علي مشارق الخيال؛ لتثير روحي الباردة وتلتطم أمواج الذكريات لتبدأ عواصف الأفكار مهاجمة صفو الهدوء، وفجأة يطير الحمام فوق السحاب وترسي السفن في مراسيها وتنطوي الذكريات فترقد روحي في سلام.
  بقلم / شهد سيد
#جريدة ملاك
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم