أحلام بنكهة الطموح


أحلام بنكهة الطموح
لا أعلم هل الأحلام تبني على الطموح أم علي التمني؟
 غريب أن يزعم البعض أن الأحلام ماهي إلا بعض مِن العناوين التي تراود عقولنا خلسة أثناء النوم، ولكن مِن المؤكد أنها نتيجة تلك الأمنيات التي يستمر العقل دومًا في بناءها تصديقًا منه بحتمية الوصول لها، فعلى أمل التلاقي تُبني الأحلام، وعلى جانب اليأس تُهدم، والطموح ماهو إلا سبب ودرجة نحو تحقيق الأحلام وجعلها حقيقة ملموسة في واقع الحياة، ولذلك فإن الأحلام هي باقة مِن زهور الأمنيات مروية بمياه الطموح، مُستمدة طاقتها مِن شعاع الأمل، وتنمو نحو الواقع مِن نافذة الحياة.
 بقلم| محمد جمال
#جريدة ملاك
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم