تصادُم عقل وقلب

تصادُم عقل وقلب


ذات يوم بكيت لم استطع تحمل جميع هذهِ الضغوطات حاولت كثيرًا التخلص مِن هذا الصراع الداخلي الذي لا ينتهي، ولكن لا فائده عقلي يقول لي لا تفعلي وقلبي يقول لي افعلي ماذا سيحدث؟

 ويظل هذا الصراع المستمر في داخلي صرخت بهم مرات عديده أن يتوقفوا قولت لهم تعاونوا لا مجال للتشاجر حياتي لم يعد بها إلا قليل مِن الوقت لماذا لا تتحدوا ونتعاون معا ضد كل هذهِ المواجهات التي نواجهها، ولكن مهلًا هل يستمعون لي حقًا؟

عقلي: عليك أن لا تجازف لا يوجد وقت لديك مِن الأساس

قلبي: حسنًا، ولكن ما به سنجازف معًا ونخوض المغامره معًا بحزنها وفرحها سيكون الأمر رائع حقًا.

عقلي: لا بل عليك أن تحافظ علي كل ذره بك لا يجوز المغامرة.

قلبي: ولكن في كل الأحوال ستموت لا مُحال لماذا لا نستمتع بهذا الوقت لستُ معك في هذا.

عقلي: لا يهم رأيك مِن الأساس أنتَ لا تستحق، عاطفتك تتحكم بك لا يهم رأيك.

قلبي: لماذا؟

 فأنا أهم أعضاء الجسم إن توقفت ستنتهي أنتَ ومَن معك رأي هو الأساس وليس أنتَ وما بها العاطفة فهي مِن أساسيات هذهِ الحياة 

عقلي: لا يجوز الأخذ برأيك مِن الاساس.

قلبي: بل أنتَ الذي لا يجوز الأخذ برأيه مِن الأساس.


توقفا لم أعد اتحمل كل هذا ألا يكفي ما يحدث عليكم الوقوف معي وليس المشاجرة والصراع توقفا إلى متى هذا الصراع لم أعد اتحمل.


عقلي: حسنًا توقفي عن البكاء سأحاول التعاون معه.

قلبي: حسنًا حسنًا وأنا أيضًا سأتعاون معك ونصل لحل لكل هذا.

عقلي: إذن ما رأيك يمكن أن نفكر في أن نرتاح قليلًا ونغامر قليلًا 

قلبي: علينا أن نتحلى بالأمل ونغامر قليلًا ولا نأتي على صحتنا مهما حدث.

عقلي: نغامر ولكن صحتنا أهم مِن اي شئ.

قلبي: نعم أحسنت القول 

عقلي: أنا دائما علي صواب 

قلبي: حسنًا حسنًا إنك على صواب لن اتشاجر معك الآن 

عقلي: وكأنه يقدر حقًا على التشاجر، ولكن هيا لنرى ماذا سيحدث بعد هذا الاتفاق 


لحظه هل اتفقا لا أصدق هذا إنه لأمر رائع حقًا يا الله أتمنى أن يصبحوا مُتفاهمين هكذا، دائمًا أظن أن الصراع لن ينتهي أبدًا، ولكنه على الأقل توقف، وفي النهاية أُحبُ أن أقول أنه لم يعد صراع بل أصبح إتفاق بين القلب والعقل واتمنى حقًا أن يتفقا إلى أن تنتهي هذهِ الحياة على خير 


#أميرة-محمد 

#جريدة-ملاك



الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم