متى ستفرج

 متى ستفرج؟ 


سيأتي الجبر بعد الكسر الحزن لا يدوم والفرح لا يدوم هذه هي الحياة أحيانًا معك وفي كثير مِن الأوقات عليك لا أعلم متى ستضيق ومتى ستفرج، ولكن ما اعلمه أن الكسر لا يدوم وسيأتي الجبر في وقت من الاوقات، أحيانا نظن أنها لن تدوم وأن هذا الموقف لن يمر أبدا ونعيش في خوف وقلق واضطراب طوال الوقت وكلما اقترب الأمر يكبر هذا الخوف في داخلك وتدمع عينيك أحيانًا مِن الخوف وقلبك ينبض بسرعه كحصان يجري في نهايه السباق، وتمر اللحظات وفي لحظة خاطفة تنحل العقد ويفرج الهم ويجبر الله خاطرك يا لهذا الجمال ويا لهذه الروعة، ولكن بعدما يمر الامر أجلس مع نفسي لأفكر لماذا كنت قلق كل هذا القلق ومعي ربي وأعلم أنها في كل مرة تفرج وبعد العسر يأتي اليسر لماذا الإضطراب والخوف والقلق؟

 إذن لماذا لا نستبشر بالخير ونثق في الله كل الثقة ونتوكل عليه حق توكلًا؟

عندما تتفكر في خلق الله وتنظر للسماء التي خلقت بغير أعمدة والأرض وما عليها والكون وما به والمناظر والمخلوقات، كل هذا يذهب عقلك لأماكن وأفكار في ذهنك تخليل أن ما تراه في التلفاز هو مِن مخيله الإنسان فكيف سيكون خلق رب العالمين! 

بكل المواقف والمشكلات التي تمر في هذه الحياة وكل هذه الصعوبات لدي يقين في داخلي أنه بعد الكسر سيأتي الجبر. 


بقلم/أميرة محمد 

#جريدة ملاك


الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم