أَحْبَبْتُ شَخْصًا
أَحْبَبْتُ شَخْصًا ظَل يُحَدِّثُنِي كَمَا لَوْ أَنَّهُ لَمْ يَتَحَدَّثْ مِنْ قَبْل، ظَلُّ مَعِي كُلَّ اَلْوَقْتِ، أَحْبَبْت طَرِيقَتُهُ وَذَوْقُهُ، أَحْبَبْتُ عَيْنَيْهِ اَلَّتِي كَانَتْ تَلْمَعُ كُلَّما رَآنِي، وَلَكِن كُلَّ هَذَا كَانَ كَذِبًا، لَمْ أُكِنْ أَعْلَمُ أنَّهُ لَيْسَ لِي، لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْذِبُ طُوَالَ هَذَا اَلْوَقْتِ، آآآآآآَهْ مِنْ أَلَمِ اَلْفِرَاقِ وَالْكَذِبِ، كُنْتَ أَرَاهُ بِقَلْبِي قَبْلَ عَيْنَايَ، وَلَقَدْ أَعْمَى اَلْحُبِّ قَلْبِي، وَلَكِن لَا أَعْلَمُ هَلْ كَذَبَ عَلَي أَم أَنَّنِي صَدَّقَتْ قَلْبِي، أَخْبَرَنِي يَا صَدِيقِي كَيْفَ تَتَخَطَّى هَذَا اَلْأَلَم؟
بقلم / رشا ماهر
الوسوم:
خواطر
