ثواني

لا أعلم لماذا أشعر بالتناقض؟
 في كثير من أموري الحاسمة، أريد الشئ وما هو مضاد له تمامًا، يشغل هذا الامر تفكيري، وأخر أكون أبكي وحزينة بشدة، لأجل شئ ما وقع في نفسي، وبمجرد أن يبتسم لي شخص ما، أجد نفسي أبتسم تلقائيًا، وكأنما بعث لي إشارات غير مرئية، لكي يجعلنى أبتسم وأنسى الشئ الذي حزنت لأجله، أعتقد في بعض الأحيان أني مصابة، بالشيزوفرينيا : ألا وهو إنفصام الشخصية وقد كنت أتسائل كثيرًا؟
 كيف أتناسى بهذهِ السرعة؟ 
وأنه يجب أن أتخذ موقفًا حاسمًا تجاه بعض الناس، ولكن أنا  شخص لا يبغض أحد، شخص يتمنى سعادة الآخرين، لو على حسابه الشخصي، ولكن من حوله لم يفهموا الأمر، مِن هذهِ الجهه ،ما أجمل أن تعطر روحك بالتسامح والنقاء،  أن تكون زهرة بيضاء نقيه ترعرعت في الربيع .                                    نيرة الأكشر
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

15 تعليقات

أحدث أقدم