لان رمضان يجمعنا


 "لأن رمضان يجمعنا" 



فلنبدأ، 

كل الأمر يكمن في تلك الأيام، وكأن أحدهم قام بجمع كل سعادة الكون، 

ووضعها في تلك الساعات القليلة ياصديقي، كل عام أنتظر تلك اللحظات، وأستعد لها بكل ما أمتلك من بهجة؛ لتتلاشى أحزاني، وييأس الحزن من مجاراة سعادتي، وبدون أن أقول عنوان حديثي هذا فقد عرفتموه، نعم _إنه رمضان_ ياسادة، ذلك الشهر الذي يعيد بهجتنا من جديد؛ ليعود إلينا صفاء أنفسنا، الشهر الذي يقف العالم جلَّه إجلالًا له، وتعظيمًا. 

الشهر الذي لو امتلأ قلبك بالحزن فيه؛ حُوِّل إلى سعادةٍ دون أن تدري. 


لابأس، بل أقصد هناك بأس، إن لم تستطع السرقة من بهجته ولو بضع ذرات، هناك بأسٌ إن لم تقم بشحن طاقتك من جديد؛ لتخرج لعالمٍ آخر، وبؤس آخر حتى يأتي رمضان للعام القادم، هناك بأسٌ، إن أضعت دقيقةً واحدةً دون أن تسعد نفسك، ومن حولك. 


ختامًا، ينبغى عليك أن تبتهج ياصديقي، ليس لأجل الناس، 

بل لأننا على "أبواب رمضان". 



#هاجر_محمد

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

2 تعليقات

أحدث أقدم