اِبتسامة مصدرها دموعي

اِبتسامة مصدرها دموعي.
هناك روح بجانبي تبتسم لسقوطي وإنهياري، تحزن كلما تخطيت الصعاب والمصائب، لكن عندما أعجز عن هذا وتراني أُعاني وأبكي لأنه فاض بي تتسع اِبتسامة الشر على منكبيها، لا أدري مَن هى؟ 
أهى حبيب أم صديق؟
لكن أعلم أنها تراقبني في كل أوقاتي وتقتحم غرفتي وعند نومي؛ وكأنها تعيش معي لا بل إنها بداخلي ترى ما أراه، وفوق كل هذا توقعني في الخطأ وعند وقوعي وندمي تشفق عليّ وتندب؛ وكإنها لم تكن هي السبب، حقًا سئمت أريد التخلص منها، لكن لا أعرف كيف؟
 قد دمرت حياتي وجعلتها سوداء، وأثرت على كل شيء أظن أنها هي مَن تعيش وأنا لم اعد على قيد الحياة، وكأنها إقتحمت روحي وهي مَن يتحكم بجسدي، حقًا انه شعور مؤلم.

 الكاتبه ناديه سالم •||• مراسِيل♡.
كيان سلينا
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم