"حـسـد"
أعين تتربص لي، أراها في جميع الأماكن المتواجدة بها، يظلوا ينظرون لي بطريقه لاتُطاق نظراتهم تتحدث،
كان بإستطاعتي قرائتها كانت تقول: "لِمَ أنتِ تمتلكين كل ذلك ونحن لانملك ولونصفه"، لا يعلمون كم مِن الصعاب مررت؟
وكم مِن المراتِ تعثرت؟
خذلت ولكني قاومت؛ لأني أريد الصعود هُم لا يريدون العمل أو الجد هُم يدريدون فقط الحصاد دون أي تعب في الزرع، ظللت أبحث، وأبحث حتى علمت أن هم يحسدونيني، نعم كما سعمت ف أنا محسودة،
الإرهاق البادي على وجهي والخنقه الحابسة لأنفاسي كل هذا بسببهم، دون أن أعلم مابداخل هذهِ الحياة هم يريدون السعيد والجانب الإجابي فقط، لذالك مَن يتربص لي على ضحكة خرجت مني ذات يوم مِن قلبي، نجاح حصدته بعد تعب، نضارة وجه بعد إرهاق دام لسنوات ويريد أن يكون مكاني فأنا أعطي له حياتي كاملة.
گ/ناهد إبراهيم "طِـيْـف"
الوسوم:
خواطر، رويدا محمد