عُزلتي

"عُزلتي"

أنفرد بنفسي دائمًا بعيدًا عن البشر، فأنا شخص مُغرم بالوحدة، أعشق الليل؛ فهو يشبهنى كثيرًا في ظلامة، فأنا بداخلى ظلام حالك؛ يجتاح روحي، وبالنسبة للبحر؛ فهو يشبهني في غموضة، وأما عن القمر؛ فهو له عشق مِن نوع آخر، فنحن نتشابه في الوحدة، فمهما كان القمر جميل، إلا أنه يظل وحيدًا دومًا، وما أجمل أن تجتمع بكل هؤلاء، وتجلس وحيدًا منفردًا بنفسك، بعيدًا عن ضجيج الحياة، وتشكي للبحر أحزانك؛ فترتطم أمواج البحر لمأساتك، وكأن البحر يصرخ لحزنك، بينما أنتَ تنظر للسماء؛ فتواسيك النجوم وتلمع، كأنها تخبرك أن دموعك غالية، ولا يجب أن تهدرها؛ بسبب أشياء كهذهِ، ويشع القمر ضوئة عليك؛ ليخبرك أن هناك أشياء جميلة في الحياة لم تلتقِ بها بعد، وأحلام لم تحققها، وسعادة لم تعشها، وصعاب لم تتخطها، فالحياة مليئة بالأشياء الجميلة، وهذا لا يعني أنها خالية مِن الحزن، فمهما كانت يجب أن نعيشها بكامل الرضا والحب.
دعاء أيمن جلال "عاشقه الورد"
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

أحدث أقدم