لم يتبقَّ من الإسلام غير اسمه

كتبت/ رويدا محمد 

مقال/ لم يتبقَّ مِن الإسلامِ غير اسمه.


أصبحنا لا نعرف شيئًا عن الإسلام غير أن الله واحد لا ثاني له، والنبي محمد بعث لدعوة، وأنه أشهد أن لا إله إلا الله، ولكن كأفعال لا يوجد فعل يدل على أنك مُسلم بالفعل؛ فأصبحت العقول ركيكة، والفكر متدنَ، أصبحنا نقلد الغرب في الفكر والملابس، فلم يبقَ هناك خجل أو حياء، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي عنصرًا أساسيًّا في هذا التفتح، رغم أننا مِن المُمكن أن نستعملها بما يُفيد، ولكن نستعملها فيما يضر، ظهرت الفتيات المتبرجات الملقبات بأنهن مُسلمات، لا يرتدين الزي الشرعي، ولا يلبسن الحجاب، والملابس التي عليهم تكشف أكثر مما تستر، ويقولون مسلمات، ويحك! 

مسلمة بدون الحجاب الشرعي؟

ستكون الإجابة عليك، هذهِ حرية شخصية لا تعنيك، ولا تتفلسف؛ فأنتَ لست الرب لتحاسبني، ولكن هذهِ نصيحة وواجب عليكِ الاستماع لها، ستتم الإجابة عليك كالتالي: 
اجعل نصائحك لنفسك لا تعرف ما بداخلي.
 يا لها مِن أضحوكة، ولكن هذا ليس بخطئها فقط، بل لأهل بيتها جميعًا الذين سمحوا لها بالخروج مِن المنزل، ونشر صورها بهذا الشكل على الإنترنت بالتغنج والتمايل، ألا تخجل أيها الأب بخروج ابنتك بهذا الشكل؟
ألا تخجل أيها الشاب بخروج أختك وزوجتك بهذا الشكل وإظهارها للجميع؟
أهذا هو مفهوم الرجولة والنخوة؟
ألا تخجل وأنتَ مُشبه بالنساء مرتدي الحُلِيّ وطوق الشعر؟
هل هذهِ الأمة التي بكىٰ رسولنا الكريم شوقًا لرؤيتها؟
هل تعرف ما هي الأشهر الحُرم؟
هل تعرف ما فضل صلاة الفجر في وقتها؟
هل تعرف كم غزوة دخل فيها المسلمون؟
كم جزء حافظ لكتاب الله؟ 
هل تحفظ القرآن مثلما تحفظ الأغاني ذات الألفاظ البذيئة؟ وتتمنى أن تكون أهلًا لهم، وتساعدهم في ذلك بالاستماع والمشاركة لهم، وتريد أن تحظى بدخول الجنة وأن تموت شهيدًا، فكيف وأنتَ لا تفعل ما أمرك الله بهِ؟


تنويه مهم: 

كتابة هذا المقال لا يعني أنني لست ذات أخطاء، فأنا لست مِن الملائكة، أنا بشر، ولكن أحاول جاهدًا بأن لا أعصي الله في زمن مُمتلئ بالفتنة والذنوب والمعاصي.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

2 تعليقات

  1. ❤️❤️❤️❤️

    ردحذف
  2. ثبت الله اجرك ورفع عملك وجزاكى الله خير الجزاء

    ردحذف
أحدث أقدم