فخور بنفسي
عبر السنين القليلة التي عشتها، أدركت حينها ليس واجبًا على الأهل و الأصدقاء الفخر بي، ولا أكون أداة يستخدمونها للتفاخر أو التقليل مني لدي أفكاري وأحلامي واتجاهاتي التي لا تعارض مبادئي. إن حصلت على الدرجات عالية او منخفضة هو لصالحي ونتيجة مجهودي لا أنتظر الدعم او الحب او الشكر من أحد، وهنا يتوجب وجود العائلة فهي الداعم الأكبر لاي انسان، ليس شرطًا ان تكون داعمة فعليّ أدعم نفسي.
أضع لنفسي مكانة وحلم على الوصول له ف بدون حلم لن نتجز شيئاً ليست كل الأنجازات يمكن رؤيتها، فعملٌ صغيرا اليوم هو جزء من إنجاز كبير غدًا، لوحة فنية اضع تفاصيلها كل ليلة وضحاها الاستغناء عن الراحه والاستيقاظ مبكرًا ليس بعمل السهل، رفض نزهة مع الأصدقاء، مقاومة الكسل ولعب الرياضة، المذاكرة طوال الليل، مرضاة الله، السهر لإتمام العمل ما هو إلا وقت قد مضى ورسمت به جزءًا من إنجازي، ومع كل شي جميل أتخلى عنه لفتره، لأكافئ نفسي في آخر بها للاستمتاع بالحياة الحاضرة و المستقبل. لا يضيع الله جهد احدٍ ابدًا.
(لكل إنجاز صغير لا يراه غيرك حلم كبير ستصل إليه يوما ما)
بقلم:سلمى شوكت
#جريده_ملاك
الوسوم:
نص نثري