ضياع الروح

ضياع الروح 

أبحث بداخلي عن ذلك الشيء المفقود، ولكنني لا أجده وكأنني أبحث عبثًا، أنا لا أعرف حقًّا ما هذا الشيء، كل ما أعرفه أن هناك فراغ كبير بداخل روحى، وكأنها منزل خالٍ يتخلل سكونه هرير الرياح العاتية ولا زلت أبحث، هل يا ترى أنا أبحث عن نفسي القديمة البالية؟
 أم عن ذاك الطفل المحبوس بين جدران الماضى؟
أم أبحث عن فتات قلبي المهشم؟
لم أعثر على شيء بعد، ووسط كل هذا البحث صدمت بحقيقة قلبت كل الموازين، صدمت أنني فاقدًا لروحى، لقد بت أكثر تعثرًا من قبل، أحقًّا روحي هي ما كانت ضائعة وأنا لم أكن أعلم؟
لا أعرف، كل ما أعرفه الآن أن هناك شيء مفقود لا يمكننى العثور عليه ولا أستطيع التوقف أو المُضي قدمًا بدونه، فماذا عساى أن أفعل؟

بقلم/ شهد عياد 
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم