عشقتك
فى يوم من الأيام منذ ثمانية أعوام أذكر ذاك اليوم جيدًا، أحببتك، لا أعرف كيف ولكن ما أعرفه أننى أحببتك،
فى يوم من الأيام دق قلبي فسكنتيه، فما ذنبي؟
ما ذنبي عندما أراكِ لتقرع طبول قلبي؟
ما ذنبي ليتعلق بكِ قلبي؟
هل ذنبي أنني أحزن لحزنك؟ أم ذنبى أننى أكون أسعد شخص عندما أرى ضحكتك؟
هل أنا بتلك الشفافية؛ لكي لا تراني أو ترى حبى لك، هل أذنبت في حبك يا ترى أم أنني لا استحق حبك؟
هل وهل وهل أسئلة تدور في ذهني كثيرة، ولكن لم يصدمني بُعدك فأنا أنتظر، وسأظل أنتظر، لكن ما صدمني حقًّا سؤالك لي عن أهميتكِ لدي، لكنني سأجاوب على سؤالك بعدة أسئلة، وأقول لك، هل ما زلتِ تسألينني يا مَن امتلكتِ عقلي؟
هل ما زلتِ تسألينني يا مَن أخذت قلبي؟
هل ما زلتِ تسألينني يا مَن امتلكت وتيني؟
إن لم يكن هذا عشقًا فماذا يكون إذًا؟
لكِ الجواب: عشقتك، وسأظل أعشقك.
ك/ أحمد محمد.|السلطان|
#جريدة_ملاك.
الوسوم:
خواطر
متناسقة كتير والله حلوه
ردحذفمتناسقة بالتوفيق
ردحذف