عشقتك

عشقتك

فى يوم من الأيام منذ ثمانية أعوام أذكر ذاك اليوم جيدًا، أحببتك، لا أعرف كيف ولكن ما أعرفه أننى أحببتك،
فى يوم من الأيام دق قلبي فسكنتيه، فما ذنبي؟
ما ذنبي عندما أراكِ لتقرع طبول قلبي؟
ما ذنبي ليتعلق بكِ قلبي؟
هل ذنبي أنني أحزن لحزنك؟ أم ذنبى أننى أكون أسعد شخص عندما أرى ضحكتك؟
هل أنا بتلك الشفافية؛ لكي لا تراني أو ترى حبى لك، هل أذنبت في حبك يا ترى أم أنني لا استحق حبك؟
هل وهل وهل أسئلة تدور في ذهني كثيرة، ولكن لم يصدمني بُعدك فأنا أنتظر، وسأظل أنتظر، لكن ما صدمني حقًّا سؤالك لي عن أهميتكِ لدي، لكنني سأجاوب على سؤالك بعدة أسئلة، وأقول لك، هل ما زلتِ تسألينني يا مَن امتلكتِ عقلي؟
هل ما زلتِ تسألينني يا مَن أخذت قلبي؟ 
هل ما زلتِ تسألينني يا مَن امتلكت وتيني؟
إن لم يكن هذا عشقًا فماذا يكون إذًا؟
 لكِ الجواب: عشقتك، وسأظل أعشقك.

 ك/ أحمد محمد.|السلطان|
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

2 تعليقات

أحدث أقدم