خيبة وشك

خيبة كاتب لا يعرف أن يعبر عن مشاعره، ولا يعرف كيف يبدأ حتى، كأنه فقد أمله وفقد إلهامه، ولا يتذكر الكلمات،كأنه تعرض لعدة خيبات جعلته فاقد الأمل من الكتابة، أنها لخيبة كبيرة وصدمة أكبر لكاتب كان يعبر عن كل شئ بأنامله، الكتابة كانت عالمه الواسع الذي يجد فيه الراحه التى يريدها، وخياله الشاسع الذي لا نهاية له، نهايته السعيدة التي كان يتمنها لنفسه أو للناس، خذلان فرض عليه الصمت والنسيان ، تقيد الكاتب بسلاسل مخفية، سلاسل فكرية ليس لها علاج، دواءه هو الإلهام الذي فقده ، ولكن كيف سيجد إلهامه مرة آخرى وهو مقيد وفاقد للأمل؟
 الأن هو منهز الثقة في نفسه وقدارته وأصبح أكبر عدو نفسه ، لأن أسوء عدو للمرء هو نفسه .
لـ رشا ماهر
#جريدة ملاك 
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم