خيبة كاتب لا يعرف أن يعبر عن مشاعره، ولا يعرف كيف يبدأ حتى، كأنه فقد أمله وفقد إلهامه، ولا يتذكر الكلمات،كأنه تعرض لعدة خيبات جعلته فاقد الأمل من الكتابة، أنها لخيبة كبيرة وصدمة أكبر لكاتب كان يعبر عن كل شئ بأنامله، الكتابة كانت عالمه الواسع الذي يجد فيه الراحه التى يريدها، وخياله الشاسع الذي لا نهاية له، نهايته السعيدة التي كان يتمنها لنفسه أو للناس، خذلان فرض عليه الصمت والنسيان ، تقيد الكاتب بسلاسل مخفية، سلاسل فكرية ليس لها علاج، دواءه هو الإلهام الذي فقده ، ولكن كيف سيجد إلهامه مرة آخرى وهو مقيد وفاقد للأمل؟
الأن هو منهز الثقة في نفسه وقدارته وأصبح أكبر عدو نفسه ، لأن أسوء عدو للمرء هو نفسه .
لـ رشا ماهر
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر