عالم الخيال

 عالم الخيال 


في وقت من الأوقات لا أتذكر متى كان الوقت، أكان صباحًا أم كان مساءًا؟ سرحت بخيالي إلى عالم آخر، كل ما به يحدث كما أتمنى، كل ما علي هو تخيل الأمر فقط، ويحدث في لمح البصر، أنظر يمينًا ويسارًا؛ لا يوجد غير لوني المفضل في كل مكان من حولي، سرت بها فرحًا أتخيل هنا حصانٌ وردي، وأخرى حورية ذات شعر ناعم يلمع باللون الوردي يتطاير مع الرياح، وحركتها بزيلها البراق يا له من جمال تخيلت ماذا سيحدث إن أصبحت حورية مثلها؟ وفي لمح البصر كانت الابتسامة على وجهي والسعادة تملئه، أصبحت حورية، حركت زيلي كثيرًا بفرح، ونزلت معها في الماء، وأصبحت أطير كالطير في السماء، كنت اسبح بحرية اسبح بسرعة ورشاقة في المياه، كان حلم رائع، أتذكر أيضًا أني تحدثت مع الحصان والأرنب أيضًا، وكذلك الأسد والنمر، لا أعلم كيف فعلتها؛ ولكني حقًا تخيلت أن النمر والأسد ورديين اللون؛ ضحكت عليهم كثيرًا، كانوا لطاف جدًا لم أخف منهم رغم أني أرتعب منهم في العالم الحقيقي؛ ولكن كانت تجربة رائعة وممتعة. 

اشجار وورود وازهار كلها باللون الوري حقا اني اعشق هذا اللون لا ومل منه ابدا سرت في هذا العالم اكثر وجدت القطار وجميع الاشياء بداخله باللون الورد يا لهذا الجمال. 

وتوقفت لانظر حولي في العالم الحقيقي وجدته كما تركته لا يوجد شيء وردي لكل شئولونه الطبيعي يا لهذا اليأس ولكن مهلا ايمكن ان اعيش هكذا في يوم من الايام تذكرت وعد الله للمؤمنين بالجنة وسيكون فيها ما لاعين رأت ولا اذن سمعت اسيكون الامر اجمل من عالم الخيال اتتصور انه مجرد عالم خيال وفي الجنه سيصبح حقيقة ان طلبت من الله هذا الامر انه شعور حقا رائع اقسم اني اشتاق الي الجنة لاري ما بها من جمال ومن معجزات، 

أهكذا خيالُنا، فكيف ستكون الجنة؟

 أهكذا الدنيا؟

فكيف ستكون الآخره؟ 


بقلم /أميرة محمد

#جريدة ملاك 


الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم