الحُب أساس الحياة

 

الحُب أساس الحياة 

الحب هو أساس الحياة والبناء الذي يُبنى عليه الأشخاص لكي تكون الحياة حياة

 فهل يوجد حياة بدون حُب؟

وما أهميته؟

فالحُب كما ذُكرت مِن قبل هو أساس الحياة فهل يُبنى البناء دون أساس؟ 

بالطبع لا؛ فهكذا الإنسان يولد بفطرة الحُب والمحبة؛ فهما عاملان لعملةٍ واحدة

عزيزي القارئ الحُب ليس بين جنسين فقط (فتاة أو شاب) بل أنواع متنوعة ومختلفة، حُب الله أولًا ثم حُب الذات وحُب الأهلِ والأصدقاء وغيره، وفي زمننا الحالي ظهرت بعضُ العادات المُنافية للدين الإسلامي، وللعادات والتقاليد المتوارثة ظهر نوع مِن الخداع يُسمى حُب بين طرفين مِن الذكور والإناث في أعمارٍ طفولية غير مدركة الهدف بين سن ١٢ عام و ١٧ عام وأيضًا الأكبرُ عُمرًا، يتهافتون للحديث وسهراتِ الليالي بمُسمى المشاعر والصداقات غير معلومة الحدود؛ فأصبحت القلوبُ متلوثة، وهنا لا أعني أنها مُتسخة وعليها الأتربة؛ ولكن مليئة بالشهواتِ والأفكار غير الإيجابية وظهر جانب عاطفي أطلقوا عليه اسم الحب، تأتي الفتاة في سن ال ١٣ وتقول أُحبُ فلان حُبًا جمًا إلى حد أن ألقي بنفسي للتهلكة، حسنًا ما الفرق بين الحب والبتل؟ 

فالحبُ: هو مشاعر جياشة تظهر عند رؤية الشخص، أما البتل فهو أعلى مراحل الحُب ويطلق عليه الهيام ويُقال أنه مرحلة الجنون.

فالحبُ هو تفاهم وتوافق بين الطرفين ومشاحنات؛ فعند أول مأزق حلك الأمثل هو الهروب وشعور بأنكِ لا تحبيهِ، إنما هي مجرد نزوة، وترك معشوق القلب كما أطلقتي عليه، فهنا عزيزي القارئ ليس حُب بل هوى فما هو الهوى؟ 

فهي كالنزوة أردت أن تغوض تلك التجربة، فإنها بنسبة ٩٨% ما هي إلا مشاعر عابرة يعيشها المُراهقين، وتكون وتيرة سريعة تمر وكأنها لم تكن مِن قبل؛ فعذرًا شبابنا وبناتنا الصغار حياتنا ليست لهو ولعب إنما عبادة وعُذرًا ولي الأمر إنك راع لأسرتك وأولادك خاصة ومسؤل عن رعيتك أمام الخالق، فكما قال رسول الله صل الله عليه وسلم (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) فأحسن توجيههم لما يرضي الله، والله يهدى مِن يشاء.

كتبت/رويدا محمد

#جريدة ملاك 


الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم