مواقع التواصل الاجتماعي


مواقع التواصل الاجتماعي

فهي سلاح ذو حدين، فمن الممكن أن تستخدمها فيما يفيد، ومن الممكن أن نستخدمها فيما يضر، دعنا أولًا نتعرف على بعض مِن أنواعها:

١_الشبكات الاجتماعية

٢_شبكات مشاركة الوسائط

٣منتديات المناقشة وغيرها، وهناك وسائل التواصل المتعددة مثل: ويكيبيديا وفيسبوك وانستجرام وتويتر وغيرهم مِن وسائل التواصل التي من الممكن أن تكون نعمة أو نقمة، وهناك مواقع وألعاب عديدة وهي في غاية الخطورة وتجازف بالموت إذا جعلت نفسك أداة لها، مثل: موقع الديب ويب وهو من أخطر المواقع وله مجالات متعددة، الألعاب مثل: لُعْبَة الحوت الأزرق الذي اشتهرت كثيرًا في عام ٢٠١٦، وكانت البداية في روسيا، ويقال أنها من أخرجت تلك اللعبة اللعينة فهي حاصدة لأرواحِ الأطفال وخصوصًا المراهقين، فقد انتحر بسببها الكثير وغيرهم، فإذا كنت من مستخدمين السوشيال ميديا _وبالطبع كلنا مستخدمين لها فمن الممكن أن يحدث لنا شيئًا مِن أضرارها المخيفة التي عددها ٤٦ ضررًا، فمن الممكن أن تسبب لنا الاكتئاب وعدم الرضا بالنفس، والضغط النفسي والهلع، وأن تجعلنا مهملين في أطفالنا وفي التعليم، ومِن الممكن أن تدمر منازل بما يحدث فيها؛ فالإنترنت يعتبر حرب باردة (الأيديولوجية) وغيرهم مِن الأضرار، ولكن كما ذكرت هذا لا يعني أنه بلا فائدة بل على العكس يمكننا أن نجعله فائدة جيدة لنا، فمن الممكن أن نتعلم عليه، ونحصل على الكثير مِن المعلومات، إتاحة التفكير وفرص العمل والتعرف على المزيد من الأشخاص الجدد، والتعرف على العالم والبلاد، ويقلل الحواجز التي تعيق الاتصال، وغيرها مِن الأمور الإيجابية، فعلينا ألّا نحذر منه ولا نجعله سلاح خطر علينا بل نجعله أداة لتلبية رغباتنا، كما قال المثل (الشيء إذا زاد عن حده انقلب) 

كتبت: رويدا محمد 

#جريدة ملاك 


الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم