عودة إلى الله
قُلت له قلبي يغمره الفرحة والسعادة بمرور علاقتنا خمس سنوات، قلت له بحسن نيه :أنا أحبك، منذ البداية وأنا أحبك، انتظرتُ كثير أن تقولها لي لكنك لم تفعل ذلك، هل تبادلني نفس الشعور؟
أجابني: ب لا دون أي يعير لمشاعري اي إهتمام وأصبح قلبي يدق بعنف عندما قال أن هناك آخرى وأنه ستزوجها، اجبته: لماذا؟
لماذا أنتَ لا تحبني، لماذا ؟
لقد استمرت علاقتنا خمس سنوات، لم تشعر اتجاهي أي مشاعر؟
رد قائلًا: لا
قلت له: لماذا كنت تريد أن تذهب لمقابلة والدي؟
لأجل أنك لم تحبني أم لأجل أنني تحدثت معك في السر ؟ رد قائلًا: أنا لا أقبل الزواج بفتاة تحدثت معي بدون علم أهلها،أخاف إن تقدمت لكي أن لا يبارك الله في حياتنا، وقال (كل ما بدايته تغضب الله نهايته لن ترضينا )
تفوه بهذا الكلام وذهب، ذهب وترك قلب مكسورًا حزينًا، رجعتُ إلى البيت، رأيت والديَ، ويقولون لي بحسن نية كيف حالكِ
يا حبيبه قلبي، قلت لهم بخير، وفي داخلي حزن كبير، ذهبت إلى حجرتي، واتذكرتُ أول يوم رأيته، كان أول يوم في الجامعه، لم أكن أعلم مكان المدراجات، فطلبت منه المساعدةووساعدني، طلب رقمي للتواصل معي،ووهنا تسلسل الشيطان إلى قلبي واعطيته ما يريد، تواصل معي لمدة خمس سنوات، وفيها وعدني بالزواج تذكرت أنه جعلني بعيدة عن ربي، جعلني افتقد ثقه اهلي، وثقتي في نفسي، حاولت تغير نفسي إلى الأفضل، اجتهد في دراستي، في اآخر سنة في الجامعه، تخرجت بتقدير امتياز، أصبحت قريبه مِن ربي أكثر، ارتديت الحجاب الشرعي، وألتزمت بصلاتي، وتقربت مِن الصحبة الصالحة التي كانت مِن أهم الأسباب في تغيري للأفضل، وبعد سنتين تقدم لخطبتي ابن عمي، ووافقت، وكان عوض الله جميلًا، فما أجمل العيش في رحاب الله والتقرب منه، والآن أنا أشكر الله على هذا الموقف الذي جعلني أدرك قيمه نفسي، وجعلني اتقرب مِن طاعة الله أكثر.
الكاتبة/مريم اسماعيل "عشق"