ذهاب بلا عودة

 «ذهاب بلا عودة» 


_في يوم مِن الأيام كانت السماء خافته، بسبب كثرة الغيوم، يوم لم يظهر به شمس، في هذا اليوم كان قلبي ينزف ألمًا وحزنًا على رحيل حبيبتي، كان هذا اليوم يوم مؤلم، وهم يقولون لي أن أذهب لدفن أعز الناس على قلبي، كان يسودني البرود أمام الناس، عقلي غير قادر على الإستيعاب، دفنتُ حبيبتي تحت التراب بيدي، أشعر أنني أرتكبت بحقها ذنب، لم أكن أتوقع رحيل شخص كان سبب في حياتي، جلع البسمة على وجهي، وأشعل في حياتي فرحة اغمضها رحيلها، هذا هو الرحيل بلا عودة، وبعد دفنت حبيبتي، رجعت إلى البيت، رأيت الناس يرتدون ملابس بلون الأسود، و يقولوا لي البقاء لله، لم أتوقع أن أسمع هذه الجملة على وفاة حبيبتي، وهنا بدأ عقلي في الإستيعاب، جلست في غرفتي، وانهرمت بالبكاء، تذكرت يوم قالت لي: لن اتركك أبدًا ، أعلم أن الذي سيفرقني عنك هو الموت، وقد أتى الموت وسلبها مني، سلب روحي و رحل، تركني جسد بلا روح، تذكرت يوم قُلت لها اعطني وعد بعدم مفارقتي،

 قالت لي  بحسن نية وهي لا تعلم ما ينتظرها: لن اتركك أبدًا، تنهدت بحزن وقُلت: وجع قلبي فراقكِ معشوقتي، ذهبت وتركت لي الآم وأحزان، وإلى الآن أنا لا أستطيع تخطيها، كلما نظرت لفتاة أتذكرها، روحها لازالت  تلاحقني، أذهب إليها كل يوم، إلي قبرها واشكي لها على ما أعانيه في غيابها، أشعر في ذلك الوقت بأنها حولي وتؤنسني في وحدتي، أصبحت بعد رحيلها وحيدًا حزينًا تائه في هذهِ الدنيا، أتمنى مِن الله تعالى أن يرحمها ويجمعني معها في الفردوس الأعلى يارب.


الكاتبه /مريم اسماعيل "عشق 


#جريده_ملاك


الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم