كتبت: رويدا محمد
قامت جريدة ملاك بحضور حفل مؤسسة براعم لتخرج الدفعة الثانية والثالثة، فمؤسسة براعم هي مؤسسة لدعم المواهب الفنية والأدبية العلمية، تحت إشراف الأستاذة: ياسمين أبو حلوة حيث رأينا الكثير مِن المواهب التي تستحق الدعم والتقدير
أطفال رغم صغر سنهم، تلألأ المسرح بسماع أصواتهم.
صاحبة الإحدى عشر عامًا المنشدة: الاء ناصر خالد التي شاركت في الكثير مِن الحفلات، ومنها حفل مهرجان الدولي، للشيخ العجمي رزق هنداوي، وحصلت على العديد مِن المراكز في قناة الصحة والجمال مع الإعلامي طارق غالب حصلت على المركز الأول، حيث حصلت أيضًا في مهرجان التميز والإبداع على المركز الأول، أربع مرات على التوالي.
مُبدعة في الإنشاد المنشدة: يارا إبراهيم المدبولي ذات الاربعة عشر عام فهي موهوبة مُنذ الصغر، حيث ذكرت أن هذا أول حفل لها ولكنها ذهبت إلى مسابقة إنشاد بمعهد فتيات أبو ذيادة الإعدادية بدسوق.
ظهرت أقلام مُبدعة أبهرتنا بفصاحة الكلام والبلاغة شاركوا في العديد مِن الكتب لمؤسسة براعم
منها كتاب: العشرين، غفلة، ومالم يحكى
وظهرت متعددة المواهب الكاتبة:جنى علاء الصراف صاحبه عمر الخامسة عشر متعددة المواهبة فهي كاتبة وأيضًا مصممة أزياء وراسمة، اشتركت في كتابين لمؤسسة براعم، مالم يحكى، والعشرين بدأت في مجال الكتابة في عمر الإثنا عشر عام
وبدأت في مجال الأزياء في عمر ال ٥ سنوات
والرسم في عمر ١١ عام
وايضًا أسست كيان "لافندر"
ذات القلم المبدع الكاتبة: عُلا سعد الدباوي صاحبة العشرون عام
قالت عُلا أن الكتابة الملجأ الوحيد الذي تبوح بمشاعرها فيه، فالكتابة ترفيه عن الذات، حيث ذكرت عُلا أنها في مبادرة "طيب" للكاتبة: ناهد إبراهيم
حصلت على العديد مِن الشهادات في الكيانات، وشاركت في كتب جماعية منها: مالم يحكى، و العشرون لمؤسسة "براعم" الذي تقوده الأستاذة ياسمين أبو حلوة، وحضرت حفلات لكيان "الشعراء"
لمعت موهبة أخرى لمجال الكتابة، الكاتبة: الطاهرة محمد أحمد ذات عمر الواحد والعشرين، اشتركت في كتاب مالم يحكى، كتاب غفلة، وكتاب العشرين بدأت تظهر موهبتها مِن الحفلات والندوات.
أشرقت موهبة أخرى للكتابة والشعر، الكاتبة والشاعرة: حنين عماد مدبولي ذات عمر الأربعة عشر عامًا، تحب الكتابة والشعر، شاركت في ثلاث كتب كتب جماعية منهم: على متن كتاب، تحت إشراف: لدكتور أودي علاء، وكتاب دمعة كاتب تحت إشراف: نور عويضة، وكتاب صمت صارخ للكاتبة الصحفية: ياسمين يسري تحت إشراف مؤسسة "هيباتيا".
أنضم للإيفينت شعراء أحبوا الشعر وأحبوا الإستماع له
منهم الشاعرة: ندى أحمد عبد الكريم عبد الفتاح
أحبت إلقاء الشعر مِن والدها فهو كاتب وشاعر، حصلت على جوائز في الإلقاء مِن وزارة الشباب والرياضة
لمعت مواهب البازار الذي أشرق الإيفينت بوجودهم وأبهروا برسمهم فنانين مُبدعين.
أول مُبدعة لهم الرسامة:نور صفوت العوضي فهي تتكلم برسمها عن قضايا مثل: قضايا فلسطين، والعنف الأسري رسمت رسمة للفنان: فان جوخ
الرسامة: غادة سمير عبد الغني ذات عام التاسع عشر، فهي فنانة تعلمت بعض الأشياء عن الرسم ومع كثرة ممارستها تتطور الموهبة وقدمت نصيحة قائله: "مهما كانت النتيجة غير مُرضية عليك بالمصابرة والمعافرة، وعليك بالرضا وتقبل النتائج".
وأخيرًا وليس آخرًا، مِن المواهب الشابة في الرسم الفنانة: ملك أحمد يوسف ذات عمر العشرون عام ذكرت أن من شجعها هم الأهل والأصدقاء، وقالت ناصحة المبتدئين في المجال: "عليك بتدريب"...
ما شاء الله بجد بالرغم من سنهم الصغير إلا انهم مبدعين جدا
ردحذف