فقيد امي


 "فقيد أمي"

مابين مرض وقدر رحلت أمي إلى وطن النائمين طويلًا الذين لا رجعة لهم، قد تستغرق السنوات حتى تدرك موتها، ولكن لن تنسها تدرك هذا وستكون دائمًا في مخيلتك، أن تتوفي والدتك معناها أنك فقدت الحياة، ولكن جسدك مازال في حركة، ولكن روحك ليست في جسدك، أصحبت وحيدًا، ضئيلًا، بلا سند، هدفًا سهلُا متاح لسقوط، عند فقدانها لم أصدق، ولم أشعر بذاتي، لقد مشيت في جنازتها، قبل أن تمشي في زفافي، وقبل أن تراني راشدًا، غادرت وتركتني تائه في هذهِ الحياة، يزداد شعوري بالخوفِ بداخلي، أشعر وكأنني طفل صغير لم يتجاوز سِنْ العاشرة من عمرهِ، فكل خطوة في حياتي، أحتاجها وأشعر كثيرً بفقدانها، فأمي حياة وعندما رحلت غادرة فقدتُ حياتي، الحياة ثقيلة بدونها، مهما حاولت التظاهر بأنني بخير، فأنا بدونها لستُ بخير.

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

12 تعليقات

أحدث أقدم